عنوان الكتاب: أحكام الصيام

 

فعن سيّدِنا أبي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه، أنّ رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم قال: «من أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رمَضانَ، من غَيْرِ رُخْصَةٍ ولا مرَضٍ، لَمْ يَقْضِ عنه صِيَامُ الدَّهْرِ وإنْ صَامَه»[1].

قوم معلّقون بعراقيبهم

فعلى كُلِّ مسلم: أن لا يَتْرُكَ صيامَ رمضان، من غيرِ عذر، ومن يُفْطِرُ بدون عذر، فعليه أن يَخَافَ من عذابِ الله. قد ورَد في الحديث الشريف: عن سيدِنا أبي أُمَامَةَ البَاهِلي رضي الله تعالى عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم يقول: «بَيْنا أنَا نائمٌ إذْ أتَاني رجُلانِ فأخَذَا بِضَبْعَيَّ فأَتَيَا بي جَبَلاً وَعْراً فقالاَ لي: اِصْعَدْ حتّى إذا كُنْتُ في سَوَاءِ الْجَبَل فإذَا أنَا بصَوْتٍ شديدٍ، فقُلْتُ: ما هذهِ الأَصْوَاتُ؟ قالوا: هذا عُوَاءُ أَهْلِ النار ثُمّ


 



[1]ذكره النسائي في "السنن الكبرى"، كتاب الصيام، ٢/٢٤٥، ٣٢٧٩.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31