عنوان الكتاب: أحكام الصيام

انْطُلِقَ بي، فإذَا أنَا بقَوْمٍ مُعَلَّقِيْن بعَرَاقِيْبِهم مُشَقَّقَةٍ أَشْداقُهم تَسِيْلُ أشداقُهم دَمًا قال: قُلْتُ: مَنْ هؤلاءِ؟، قال: هؤلاءِ الذين يُفْطِرُوْن قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهم»[1].

أخي الحبيب: مَنْ ترَك صومَ يومٍ من رمَضان من غَيْرِ عُذْر كان مُرْتَكِبًا لِكَبِيْرةٍ من كبَائِرِ الذُّنُوب، ومُسْتَحِقًّا لدُخُوْلِ النار والوعيدُ الواردُ في الحديث الشريف يَلْحَقُ مَن يُفْطِرُ من غيرِ عُذْر، قَبْلَ وقتِ الإفطار، أيْ: قَبْلَ غُرُوبِ الشمس، نَسْألُ اللهَ عزّ وجلّ أنْ يُوَفِّقَنا إلى مَرْضاتِه في كُلِّ قَوْلٍ وفِعْلٍ، وأن يَحْفَظَنا، والمسلمين من مُوْجِبَاتِ غَضَبِه، بِجَاهِ الحبيبِ المصطفى صلّى الله تعالى عليه وسلّم.

ثلاثة أشقياء

عن سيدِنا جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم: «مَنْ أَدْرَكَ رَمضَانَ، ولَمْ يَصُمْه،


 



[1] ذكره ابن حبان في "صحيحه"، ٩/٢٨٦، ٧٤٤٨.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31