عنوان الكتاب: أريد إصلاح نفسي

بسَلاسِل جَهنَّمَ وأَغلالِها وبعَذابِ الله، ثُمَّ نزَعَ الْحَديدَ مِن يَدِه وَرِجْلِه ووَضَعه بَينَ يَدَيهِ»، رَحِمَهُم الله تَعالى وَغفَر لنا بهم.

صلّوا على الحبيب!         صلّى الله تعالى على محمد

الأنفاس

قالَ سيِّدُنا الإمامُ الْحَسَنُ البَصرِيُّ رَحِمَه الله تَعالى: الْمُبادَرَةُ الْمُبادَرَةُ فإنَّما هِي الأَنفاسُ لَو حُبِسَتْ عَنكم اِنقَطَعتْ عَنكم أَعمالُكم الَّتِي تَتَقرَّبُون بها إلَى الله عَزَّ وجلَّ، رَحِمَ اللهُ اِمْرءً نَظَر إلى نَفسهِ وبَكَى عَلى عَددِ ذُنُوبِه([1]).

صلّوا على الحبيب!         صلّى الله تعالى على محمد

من لم يعمل حسنة فهو أحمق

أحبتي في الله! تَأمَّلُوا نَحنُ الغارِقُون فِي الذُّنُوبِ مِن قِمَّةِ الرَّأسِ حتَّى أَخْمَصِ القَدَمِ، لا نَترُكُ أيَّ ذَنبٍ إلاّ نَقُومُ به، ولا نَفعَلُ مِن الْحَسَناتِ إلاَّ القَلِيلَ, وَإذا فَعَلناها لَم يُوجَد إخلاصٌ، وَوقَعْنا فِي الرِّياءِ بإظهار وإبرازِ شَيء مِن هذِه الأَعمالِ



([1]) "اتحاف السادة المتقين"، ١٤/٧١، ذكره الغزالي في "إحياء العلوم"، كتاب ذكر الموت وما بعده، ٥/٢٠٥.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

30