عنوان الكتاب: كيف نقضي شهر رمضان المبارك؟

أحبّتي في الله! إنّ شهر رمضان المبارك هو شهر أُنزِل فيه القرآن الكريم، فمِن أعظمِ الحرمانِ أنْ لا يُوفّق العبد إلى تلاوة القرآن الكريم حتّى في هذا الشهر المبارك مع أنّ ثوابَ النّفل فيه يُساوي الفرائض، وثواب الفرائض يزداد سبعين مرّة، ولذلك اغتنموا اللحظاتِ الثمينة مِن شهر نزول القرآن الكريم بكثرة التلاوة، وحاولوا تخصيصَ وقتٍ لذلك يوميًّا.

الحثّ على حلقة التفسير

أيها الأحبّة! يعتاد الناسُ على تلاوة القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك، فتجد الكثير منهم يختمون القرآن الكريم أكثر مِن مرّة، وهذه سعادة عظيمة حقًّا، ولكن أكبر سعادة منها أنْ يختمه المسلمُ بالتفسيرِ والفهم التامّ، وأنْ يقرأه بالهدوء والسكينة.

ومِن أجل ذلك أيّها الإخوة الكرام! حاولوا الارتباطَ بمركز الدعوة الإسلاميّة، وساهموا في النشاطات الدينيّة للمركز، ومِن هذه الأعمال الدينيّة: "حلقة التفسير"، وهي تبدأ مِن بعد صلاة الفجر إلى بداية وقت صلاة الإشراق والضُّحى، حيث تُقرأ فيها ثلاثُ آياتٍ قصيرة على مسامع الحاضرين مع التفسير أو صَفحَتَين من تفسير "الدر المنثور أو الخازن أو القرطبي أو ابن جزي الكلبيثمّ يتمّ الدرس من كتاب "نفحات السنّة" بما لا يتجاوز أربع صفحاتٍ متتالياتٍ، وتُقرأ فيها أيضًا "شجرة الطريقة القادرية العطارية مع المنظومة العطريّة والأوراد والأذكار".


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31