عنوان الكتاب: مناقب سيد الشهداء سيدنا حمزة رضي الله عنه

ترك التطفّل في النظر والتحديق

أيّها الأحبّة الكرام! ولقد ورد في الحديث النبوي الشريف: عن سيدنا حُذيفةَ رضي الله عنه قال: قال سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومَةٌ فَمَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ اللهِ أَثَابَهُ جَلَّ وَعَزَّ إِيمَانًا يَجِدُ حَلَاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ»[1].

سبحان الله! ما أحسن هذا العمل الصالح! نسلم ببركته من النظر الحرام ونجد حلاوةَ العبادة في قلوبنا كما ورد في الحديث النبوي الشريف، لذا ينبغي علينا أنْ نقوم بالأعمال الصالحة والسفر مع عُشّاق سيدنا رسول الله ﷺ في "القوافل الدعويّة".

قال العلّامة نور الدين السمهودي رحمه الله: رأيتُ العلّامة بدر الدين الزركشي رحمه الله قد قال: ينبغي على مَنْ منع نقل تراب الحرم أنْ يستثني تربة سيدنا الحمزة رضي الله عنه؛ لإطباق السلف والخلف على نقلها للتدواي[2].

بحمد الله! نرى فضيلة الشيخ المربّي محمّد إلياس العطّار القادري حفظه الله تعالى يكتحل بتراب قبر سيدنا حمزة بن عبد المطّلب رضي الله عنه،


 

 



[1] "المستدرك على الصحيحين"، كتاب الرقاق، باب ازهد في الدنيا يحبك الله، ٥/٤٤٦، (٧٩٤٥).

[2] "وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى"، الفصل السادس الاستشفاء بتراب صعيب، ١/٦٨، بتصرف.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

35