عنوان الكتاب: مناقب سيد الشهداء سيدنا حمزة رضي الله عنه

شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ»[1].

وقد عدَّهم الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله نحو الثلاثين، منهم: مَن مَاتَ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ الشَّرْعِي، أَوْ مُؤَذِّنًا مُحْتَسِبًا أَوْ تَاجِرًا صَدُوقًا، وَمَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ وَفِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ"، ثُمَّ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بالسُّنَّة النَّبَوِيَّة عِنْدَ فَسَادِ الأُمَّة فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ قَالَ فِي مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً: "لَا إلَه إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَك إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"، فَمَاتَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ بَرِئَ بَرِئَ مَغْفُورًا لَهُ[2].

قسم الدعوة لرجال الأعمال

بحمد الله تعالى! يقوم مركز الدعوة الإسلامية بعدد من الأعمال الدينيّة والدعويّة ضمن أكثر من ٨٠ قسمًا من أجْل بيان مدى أهمّيّة صلاة الجماعة في حياة المسلم، وتربية النّاس تربيةً صالحةً وفق السنّة النبويّة، ونشر الدعوة للخير، ومِنْ هذه الأقسام: قسم "الدعوة لرجال الأعمال"، ولا شكّ أنّ التّجارة بمثابة العمود الفقري لكلّ بلد، ويعتمد اقتصاد العديد


 

 



[1] "موطأ الإمام مالك"، كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت، ١/٢١٨، (٥٦٣).

[2] "الدر المختار مع رد المحتار"، كتاب الصلاة، باب الشهيد، ٣/١٩٥-١٩٦.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

35