عنوان الكتاب: سنن أبي داود الجزء الثاني

الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد قال:

خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعود عبد اللّه بن أُبيّ في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت، قال: "قد كنت أنهاك عن حبِّ يهود" قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمه؟ فلما مات أتاه ابنه فقال: يا نبيّ اللّه، إن عبد اللّه بن أبيّ قد مات، فأعطني قميصك أكفِّنْه فيه، فنزع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قميصه فأعطاه إياه.

5- باب في عيادة الذِّمِّي

3095ـ حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد يعني ابن زيد عن ثابت، عن أنس،

أن غلاماً من اليهود كان مرِضَ، فأتاه النبي صلى اللّه عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلم" فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أبوه: أطع أبا القاسم فأسلم، فقام النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يقول: "الحمد للّه الذي أنقذه بي من النار".

6- باب المشي في العيادة

3096ـ حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال:

كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولابِرْذَوْنٍ.

7- باب في فضل العيادة على وضوء

3097ـ حدثنا محمد بن عوف الطائي، ثنا الربيع بن روح بن خليد، ثنا محمد بن خالد، قال: ثنا الفضل بن دلهمٍ الواسطيُّ، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسباً بُوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفاً" قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام.

قال أبو داود: والذي تفرد به البصريون منه العيادة وهو متوضىء.

3098ـ حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن عبد اللّه بن نافع، عن عليّ قال:

"ما من رجل يعود مريضاً مُمْسِياً إلا خرج معه سبعون ألفَ ملك يستغفرون له حتى يُصْبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مُصْبِحاً خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتَّى يُمسي، وكان له خريف في الجنة".

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

620