عنوان الكتاب: سنن أبي داود الجزء الثاني

قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم: "اقرءوا {يس~} على موتاكم" وهذا لفظ ابن العلاء.

25- باب الجلوس عند المصيبة

3122ـ حدثنا محمد بن كثير، ثنا سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة قالت:

لما قتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد اللّه بن رَوَاحة جلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المسجد يُعرَفُ في وجهه الحزن، وذكر القصة.

[قال أبو داود: قوله: "جلس في المسجد" أغرب به سليمان بن كثير ليس يقوله غيره].

26- باب التعزية

3123، حدثنا يزيد بن خالد بن عبد اللّه بن موهب الهمداني، ثنا المفضل، عن ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال:

قبرنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعني ميتاً فلما فرغنا انصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف فإِذا نحن بإِمرأة مقبلة قال: أظنه عرفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة [عليها السلام]، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ما أخرجك يافاطمة من بيتك؟" قالت: أتيت يارسول اللّه أهل هذا البيت فرحَّمت إليهم ميتهم، أو عزَّيتهم به، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "فلعلك بلغت معهم الكدى" قالت: معاذ اللّه! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: "لو بلغت معهم الكدى" فذكر تشديداً في ذلك، فسألت ربيعة عن الكدى، فقال: القبور فيما أحسب.

27- باب الصبر عند المصيبة

3124ـ حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس قال:

أتى نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها، فقال لها: "اتّقي اللّه واصبري" فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي؟ فقيل لها: هذا النبي صلى اللّه عليه وسلم فأتته، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يارسول اللّه لم أعرفك، فقال: "إنّما الصبر عند الصدمة الأولى" أو "عند أول صدمةٍ".

28- باب [في] البكاء على الميت

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

620