عنوان الكتاب: أنوار رمضان

القرآنَ، فلَرَسُوْلُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم أَجْوَدُ بالْخَيْر، من الرِّيْح الْمُرْسَلَة»[1].

أفضل من ألف ركعة

قال سيدُنا إبراهيمُ النَّخَعِي رحمه الله تعالى: «صومُ يومٍ من رمَضان أَفْضَلُ من ألفِ يومٍ، وتَسْبِيْحَةٌ في رمَضان، أَفْضَلُ من ألْفِ تسبيحَةٍ، ورَكْعَةٌ في رمَضان، أفْضَلُ من ألفِ رَكْعَةٍ»[2].

فضل الذكر في رمضان

عن سيدِنا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب رضي الله تعالى عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم يقول: «ذاكِرُ اللهِ في رمَضَانَ يُغْفَرُ له، وسائِلُ الله فيه لا يَخِيْبُ»[3].


 



[1] أخرجه البخاري ت٢٥٦هـ في "صحيحه"، ١/١٠، ٦.

[2] ذكره جلال الدين السيوطي ت٩١١هـ في "الدر المنثور"، ١/٤٥٤.

[3] ذكره البيهقي في "شعب الإيمان"، ٣/٣١١، ٣٦٢٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40