عنوان الكتاب: أنوار رمضان

ولا نَعْلَمُ كَمْ مِنْ عشاق الرسول صلّى الله عليه وسلّم يكون من عِبَادِ الله الصالحين كانُوْا فيها، يقولُ الشيخ الإمام أحمد رضا خان رحمه الله تعالى: الجماعَةُ برَكَةٌ والدُّعاءُ في مَجْمَعِ المسلمين أَقرَبُ إلى الإجَابة.

وقال العُلَماءُ: لا يَجْتَمِعُ أرْبَعُوْنَ رَجُلاً صَالِحًا، إلاّ ولله فيهم عَبْدٌ ولي[1].

اشكروا الله في كل حال

واعلَمْ أخي: إن حصَل مرادُ العبد، واسْتُجِيْبَ له، شكَر، وإن لم يَنَلْ مرادَه بالاستجابة لا ينبغي أن يَعْتَرِضَ أوْ يَشْكُو، فإنّ الله تعالى أعْلَمُ بمَصالِحِ عبادِه منهم، فمَا كان فيه نفعُهم، وينبغي: أن يَشْكُر ربَّه في كُلِّ حين، سواءٌ رزَقَ إناثاً أوْ ذُكُوراً، أوْ لَمْ يَرْزُقْ، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه


 



[1]ذكره الإمام أحمد رضا خان ت١٢٩٧هـ في "الفتاوى الرضوية"، ٢٤/١٨٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40