عنوان الكتاب: أنوار رمضان

الكريم: ﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ [49] أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ [50]﴾ [الشورى: ٤٢ /٤٩-٥٠].

قال الشيخ صدرُ الأفاضل، سيدُنا محمد نعيمُ الدين المراد آبادي رحمه الله تعالى: إنّ اللهَ تعالى مالِكُ الْمُلْكِ فلَه أنْ يتَصرَّفَ كيف يشَاء، ويَهَبُ، لِمَنْ يشَاء، ويُعْطِي من يشاء.

فهَا هو ذَا سيّدُنا شُعَيْب وسيّدُنا لُوْط على نبيّنا وعليهما الصلاة والسلام، لَمْ يَكُنْ يُوْلَد لَهُما ولَدٌ، وإنّما كانت قد وُلِدَت لهما بنَات. وسيّدُنا إبراهيمُ على نبيّنا وعليه الصلاة والسلام، لم يُوْلَد له أنثى، بل إِنَّما وُلِدَ له ذُكُوْر، وكذلك سيدُنا محمد رسولُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم كان له أربعةُ بنين وأربعُ بنَات[1].


 



[1]ذكره محمد نعيم الدين ت١٣٦٧هـ في "خزائن العرفان"، صـ٧٧٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40