عنوان الكتاب: أنوار رمضان

في "خَزائنِ العِرفانِ" في تَفْسيرِ قَوْلِه تعالى: ﴿ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ ﴾: أيْ: لا يُولَدُ له، وهُو مالِكٌ لكُلِّ شَيْءٍ، يَقْسِمُ نِعْمَتَه كَيْفَما يَشاءُ، ويُعْطِيْ مَنْ يَشاءُ، كما حَدَثَ ذلك للأَنْبِياءِ الْكِرامِ عليهِم الصّلاةُ والسَّلامُ، فكانَ لُوْطٌ وشُعَيْبٌ عليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ لَهُما بَناتٌ ولَمْ يَكُنْ لهُما ابْنٌ، وإنّ إبراهيمَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ كان له بَنُونَ ولَمْ يَكُنْ له بِنْتٌ، بَيْنَما رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلَّم كانَ له أَرْبَعَةُ ذُكُورٍ وأَرْبَعُ إناثٍ مِن الأَوْلادِ[1].

عدد أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم

وَرَدَ في "خَزائِنِ العِرفانِ": أنّ النَّبِيَّ صلّى الله تعالى عليه وسلَّم له أَرْبَعَةُ بَنِيْنَ، ولكنْ اخْتَلَفَ الْعُلَماءُ في ذلك، قيلَ: كانَ له ثَلاثَةُ بَنِيْنَ، وقيلَ: ابْنانِ، ففي "تَذكرةِ الأَنْبِياءِ": كانَ لرَسُولِ اللهِ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلَّم ثَلاثَةُ ذُكُوْرٍ: قاسِمٌ،


 



[1] "خزائن العرفان" لنعيم الدين المرادآبادي، صـ٨٩٨.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40