عنوان الكتاب: أنوار رمضان

إبراهيمُ، وعبدُ اللهِ، وإنّ الطَّيِّبَ الْمُطَيَّبَ والطّاهِرَ الْمُطَهَّرَ مِن أَلْقابِ عَبْدِ اللهِ، لَيْسَتْ أَسْماءً على حِدَةٍ[1].

يقولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْمُصْطفَى الأَعْظمِيُّ رحمه الله تعالى في "سِيرةِ الْمُصْطفَى": اتّفَقَ الْمُؤَرِّخُونَ على أنّ النّبِيَّ صلّى الله تعالى عليه وسلَّم كانَ له سِتَّةُ أَوْلادٍ: أمّا الاِبْنانِ فهُما قاسِمٌ وإبراهيمُ، وأمّا البَناتُ الأَرْبَعُ فهُنّ: زينبُ ورُقَيّةُ وأُمُّ كُلْثوم وفاطِمَةُ وقالَ بَعْضُ الْمُؤَرِّخِينَ: كانَ له صلّى الله تعالى عليه وسلَّم وَلَدٌ آخَرُ دُونَ عَبْدِ اللهِ وسُمِّيَ بالطَّيِّبِ والطّاهِرِ، فعَلى هذا تَكُوْنُ جُمْلَتُهُمْ سَبْعَةً: ثَلاثَةَ ذُكُوْرٍ وأَرْبَعَ إناثٍ[2].

عاشق رمضان

حُكي: أنّ رجُلاً اسمه محمّد كان لا يُصَلِّي أبَداً، فإذا دخَل رمَضانُ، زيَّن نفسَه بالثِّيَاب والطِّيْب وقام يُصلِّي


 



[1] "تذكرة الأنبياء" لعبد الرزاق البتهرالوي، صـ٨٢٧.

[2] "سيرتِ مصطفى" لعبد المصطفى الأعظمي، صـ٦٨٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40