41 عامًا في خدمة الدين والفرد والمجتمع | محمد جنيد القادري


نشرت: يوم الخميس،01-سبتمبر-2022


في كل عام كلّما يمرّ بنا اليوم الثاني من سبتمبر تعود بنا الذكريات الجميلة وتبتهج قلوبنا بقدوم ذكرى التأسيس لمركز الدعوة الإسلامية، وحتى لو كانت نشاطاته بفضل الله مستمرّة منذ ذلك الحين، إلا أنه في مثل هذا اليوم أكرمنا الله تعالى بنعمة تأسيسه كمؤسسة دينية إصلاحية فانطلقت نشاطاته الدعوية والاجتماعية..

منذ حوالي 41 عامًا قام مؤسّس الطريقة العطارية القادرية فضيلة الشيخ محمد إلياس العطار القادري حفظه الله تعالى بهذا الهدف العظيم، ألا وهو بناء المجتمع الإسلامي الصحيح.

ولتحقيق هذا الهدف المنشود نهض فضيلته بشعار حازم وهو "عليَّ محاولة إصلاح نفسي وجميع أناس العالم"، فأسَّس هذا المركز العظيم مركز الدعوة الإسلامية عام 1981م.

انطلقت هذه المؤسسة الدعوية من مدينة كراتشي بباكستان، وانتشرت أعمالها اليوم إلى كثير من دول العالم؛ لتصبح الآن 80 قسمًا رئيسيًّا، ينضوي تحتها أعمال ونشاطات ومسؤوليات كبيرة..

وهنا سنذكر لكم بعض المجالات البارزة التي تعمل عليها هذه الأقسام:

مجال التربية والتعليم:

في مجال التربية والتعليم تم إنشاء عدد من الأقسام التعليمية والتربوية كـ"مدرسة المدينة" لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه و"جامعة المدينة" (المعاهد الشرعية للدراسات الإسلامية) و"التخصُّصات والدراسات العُليا" وحتى نظام التعليم عبر الانترنت من خلال "قسم أكاديمية فيضان للدراسات الإسلامية عن بعد"، حيث يتم توفير البيئة التعليمية الممزوجة بالإصلاح والتربية لجميع فئات المجتمع صغارًا وكبارًا ورجالًا ونساءً، كما تم إنشاء قسم خاصّ باسم "دار المدينة" للتعليم المدرسي والأكاديمي للأطفال والناشئين.

مجال الدعوة والإصلاح:

أما في مجال الدعوة والإصلاح تم إنشاء عدد من الأقسام الدعوية والإصلاحية كـ"قسم الرحلات الدعوية" و"دار السنة" و"قسم الاعتكاف الجماعي" وغيرها.. فأبلت بلاءً حسنًا في هذا المجال، وغيَّرت حياة الآلاف من الناس دون مبالغة، يتم العمل فيها على إصلاح الناس وتوجيههم، ومعالجة المشاكل المنزلية والعائلية، والظواهر البيئية والاجتماعية، لبثِّ روح السعادة والوئام والتحالف العائلي، وتطهير المجتمع من كل ما يُكدِّر صفوه وتغيير مساره نحو الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية، من خلال البرامج والاجتماعات المختلفة الدعوية والتوجيهية.

مجال الأعمال العلمية والبحثية:

حيث تم إنشاء شُعَب وأقسام تهتمّ بالأعمال العلمية والبحثية والفقهية وغيرها.. كالتصنيف والتأليف والكتابة تحت "قسم البحوث والدراسات الإسلامية"، بالإضافة إلى تحقيق الكتب وتدقيقها وترجمتها إلى لغات مختلفة في "قسم الترجمة"، ومن ثَمَّ طباعة هذه الكتب مع مراعاة أساليب التنسيق والترتيب والتصميم وفقًا للمعايير الدولية من خلال "قسم مكتبة المدينة للطباعة والنشر"، وكذلك هناك قسم لـ"دار الإفتاء" يقوم بتقديم الحلول والفتاوى لمشاكل المسلمين واستفتاءاتهم في ضوء القرآن والسنة حسب مذاهب الفقهاء السنّية المعتبرة.

مجال الإعلام والتواصل:

لا يمكن تجاهل دور الإعلام ووسائل التواصل الحديثة في عصرنا هذا، ولذلك قام المركز باغتنام هذه المحطات الإعلامية اغتنامًا طيّبًا لتصل رسالته الدعوية إلى العالم أجمع، فقد أطلق قناةً دعويةً فضائيةً باسم "قناة مدني" في ثلاث لغات الأوردية والإنجليزية والبنغالية وخصَّص قناةً للأطفال.

أما في مجال وسائل التواصل الاجتماعي فقد قام بتفعيل منصّاته كلها من اليوتيوب والفيسبوك والانستغرام وتويتر وغيرها في لغات مختلفة لأجل نشر تعاليم الإسلام وهداية الأمّة ومقاومة البِدَع والخرافات الشائعة.

مجال الأعمال الاجتماعية والخيرية:

لا يخفى على كل عاقل وواعٍ منا مدى أهمية الخدمة الإنسانية وخاصة في عصر الغلاء والكوارث..! فمؤسستنا لم تتخلَّف عن الآخرين في هذا المجال أيضًا، فقد أنشأت قسمًا متكاملًا عُرِف باسم "مؤسسة فيضان العالمية للإغاثة الإنسانية (FGRF)"، وهي قسم خيريّ يمتاز بتنوّع أنشطته الخيريّة والإغاثيّة، يعمل في الحقل الإنساني ويقدّم خدماته الإنسانية للفقراء والمحتاجين على مستوى العالم بدون تمييز أو تعصّب بعيدًا عن التدخّل في السياسة أو الصراعات العرقية.

أيها القارئ الكريم: لعله سيراودك التفكير كيف تسير هذه الأمور والأعمال؟!

نعم كل هذه الأعمال والنشاطات تستمرّ بفضلٍ من الله تعالى أولًا ومن ثَمَّ بدعم المحبّين والمحسنين، ولا مصدر آخر لها سوى الدعم المادّي الذي يقدّمه أهل البرّ والخير في سبيل خدمة الدين والفرد والمجتمع.

رجاؤنا من كل محبّ:

الانضمام معنا في حملة قوافل الخير لنُحيي هذه الخيريّة، ونكسب الأجور العظيمة سواء بالقول أو الفعل أو المال أو غير ذلك، ونساهم في مواصلة عمل الدعوة إلى الله تعالى وخدمة الإسلام والمسلمين.


#مركز_الدعوة_الاسلامية
#مركز_الدعوة_الإسلامية
#الدعوة_الإسلامية
#مركز_فيضان_المدينة
#مؤسسة_مركز_الدعوة_الإسلامية

تعليقات



رمز الحماية