عنوان الكتاب: سنن أبي داود الجزء الثاني

قالت: دخل عليَّ مسروراً تبرق أسارير وجهه.

[قال أبو داود: "وأسارير وجهه" لم يحفظه ابن عيينة.

قال أبو داود: أسارير وجهه: هو تدليس من ابن عيينة لم يسمعه من الزهري، إنما سمع الأسارير من غير الزهري قال: والأسارير في حديث الليث وغيره.

قال أبو داود: وسمعت أحمد بن صالح يقول: كان أسامة أسود شديد السواد مثل القار، وكان زيدٌ أبيض مثل القطن].

32- باب من قال بالقُرْعة إذا تنازعوا في الولد

2269ـ حدثنا مسدد، ثنا يحيى عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبد اللّه بن الخليل، عن زيد بن أرقم قال:

كنت جالساً عند النبي صلى اللّه عليه وسلم، فجاء رجل من اليمن فقال: إن ثلاثة نفرٍ من أهل اليمن أتوا عليّاً يختصمون إليه في ولد، وقد وَقَعُوا على امرأة في طهر واحد، فقال لاثنين منهما: طِيبا بالولد لهذا فغليا، ثم قال لاثنين: طِيبا بالولد لهذا فغليا، فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية، فأقرع بينهم، فجعله لمن قرع، فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى بدت أضراسه، أو نواجذه.

2270ـ حدثنا خشيش بن أصرم، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن صالح الهمداني، عن الشعبي، عن عبد خيرٍ، عن زيد بن أرقم قال:

أُتِيَ عليّ رضي اللّه عنه بثلاثة وهو باليمن وقعوا على امرأة في طهر واحد، فسأل اثنين: أتُقِرَّانِ لهذا بالولد؟ قالا: لا، حتى سألهم جميعاً، فجعل كلما سأل اثنين، قالا: لا، فأقرع بينهم، فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة، وجعل عليه ثلثي الدية، قال: فذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم، فضحك حتى بدت نَوَاجِذُهُ.

2271ـ حدثنا عبيد اللّه بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن سلمة، سمع الشعبي، عن الخليل، أو ابن الخليل قال:

أُتي عليّ بن أبي طالب [رضي اللّه عنه] في امرأة ولدت من ثلاثة نحوه، لم يذكر اليمن، ولا النبي صلى اللّه عليه وسلم ولا قوله: طيبا بالولد.

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

620