عنوان الكتاب: المحاضرات الإسلامية (الجزء الأول)

عن سيِّدنا ابنِ عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الله لَيَدفَع بالمسلمِ الصَّالحِ عن مئة أهلِ بيتٍ من جِيرانِهِ البلاءَ»([1]).

أيّها المسلمون: اعلموا أنّ المسلمَ الصالح تَنتظِم به مَصالِح وَلَدِه ووَلَد ولَده وتَنْصَلِحُ أحوالُ ذُرِّيَّته حتّى يَستفيد الجِيران ببَرَكَته ويندفعُ البلاءُ عنهم بصَلاحه. وعن عثمانَ رضي الله عنه أنّه قال في قوله تعالى: ﴿šc%x.ur ¼çmtFøtrB ֔x. $yJßg©9 tb%x.ur $yJèdqç/r& $[sÎ=»|¹ [الكهف: ١٨/٨٢]: الكَنـزُ لَوْحٌ من ذَهَبٍ, وعليه سَبعَةُ أَسْطُرٍ، مَكتُوبٌ في أَحد جانبيه: عَجِبْتُ لِمَن عَرَفَ الموتَ وهو يَضحَك وعَجِبتُ لمن عرَف الدنيا فانيةً وهو يَرْغَبُ فيها وعجبت لمن عرف أنّ الأُمور بإِقدارٍ وهو يَغْتَمُّ للفَواتِ وعجبت لمن عرف الحسابَ وهو يَجمَع مالاً وعجبتُ لمن عرف النارَ وهو يُذْنِبُ وعجبتُ لمن عرف الله يقينًا وهو



 

([1]) "المعجم الأوسط"، ٣/١٢٩، (٤٠٨٠)، و"الجامع الصغير"، صـ١١٢، (١٧٩٤).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

269