عنوان الكتاب: جمال وجه رسول الله ﷺ

عيونه الشريفة ﷺ: كان ﷺ عظيم العينين، أهدب الأشفار، مشرب العين بحمرة، وهي إحدى علامات نبوته.

 

حواجبه الشريفة ﷺ: كان أَزَجَّ الحواجب (أي: مقوس الحاجين) سوابغ في غير قرن (اقتران الحاجبين بحيث يلتقي طرفاهما)[1].

 

أنفه الشريف ﷺ: كان أقنى العرنين: أي طويل الأنف مع دقّة أرنبته، المرتفع وسطه، وله نور يعلوه يحسبه من لم يتأمّله أشم[2].

 

ناصيته الشريفة ﷺ: كان صلت الجبين، كأنّه السراج المتوقد يتلألأ، كما قال الشاعر سيدنا حسان بن الثابت رضي الله تعالى عنه:

مَتَى يَبْدُ فِي اللَّيلِ البَهِيْمِ جَبِيْنُه***** بَلَجَ مِثْلَ مِصْبَاحِ الدُّجَى الْمُتَوَقِّد[3].

 


 

 



[1] "الشمائل المحمدية" للترمذي، باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ، ص ۲۲، (۷).

[2] "الشمائل المحمدية" للترمذي، باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ، ص ۲۲، (۷)، ملخصا.

[3] "شرح الزرقاني"، ۵/۲۷۸.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

24