أركان الإيمان والإسلام


نشرت: يوم الأَربعاء،26-يونيو-2019


لا سعادة للإنسان في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالإسلام، الذي رضيه الله لعباده

(وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚٗ) (المائدة: ٣)

وحاجة المرء إلى الإسلام أشد من حاجته إلى الطعام والشراب، كل منّا يضطر إلى الشريعة الإسلامية، لأن الإنسان يعيش بين حركتين، حركة تجلب له النفع، وأخرى تجلب له الضر، والإسلام يبيّن له ما هو الأنفع وما هو الأضر، لذلك فإن الإسلام هو الانقياد التام لله الواحد الأحد، والاستسلام لأوامره بالقبول والطاعة، والإيمان هو الاعتقاد واليقين بالقلب، وليس الإيمان كلمة يقولها اللسان، كما ثبت عن الحسن البصري :

(إِنَّ الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي، وَلَا بِالتَّمَنِّي , إِنَّ الْإِيمَانَ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ، وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ) (مصنف ابن ابي شيبة,ج٧,ص١٨٩)

وعلى ذلك فالمسلم المؤمن هو الذي يستسلم لأمر الله سبحانه وتعالى وينقاد له، ويخضع بتواضع مع الطاعة لله سبحانه وتعالى دون تردد في أمور الدين، فإن أُمِرَ بشيء يبادر إليه، وإن نُهِي يترك ويبتعد عنه ابتعاداً تاماً.

أركان الإسلام وتعريفها باختصار:

الأركان : جمع ركنٍ وركنُ الشيء في اللغة جانبه الأقوى، جانب الشيء الأقوى الذي يعتمد عليه يسمى ركنًا،

أما أركان الإسلام فهي كما بيّن لنا رسول الله :: عَنِ ابْنِ عُمَرَ:، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

" بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ(البخاري,ج١,ص١١)

  • الركن الأول من أركان الإسلام: الشهادتين,أشهد الله أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وقد استخرج العلماء هذه من آيتين، الأولى:

    (شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ) (آل عمران:١٨)

    والثانية:

    (مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡ) (الفتح:٢٩)

    أي يشهد بأنه لا عبادة إلا لله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُوًا أحد، أي لا شريك له في العبادة ولا في الربوبية، ولا في الألوهية كما قال الله تعالى

    (لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا) (الأنبياء:٢٢)

    وأيضا يعتقد بأن النبي محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبده ورسوله الذي أرسله إلى الخلق كافة وختم به الأنبياء والرسل كما قال تعالى

    (وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّ‍ۧنَ) (الأحزاب:٤٠)

  • الركن الثاني: إقامة الصلاة:فالصلاة عماد الدين، وصلة بين العبد وربه فلا تقطع صلتك بربك، وهي أول ركن بعد الشهادتين، ليست الصلاة للأمة المحمدية فحسب بل كانت في الأمم السابقة كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى، حكاية عن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام:

    (رَّبَّنَآإِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ) (إبراهيم:٣٧)

    وأخبر الله سبحانه وتعالى عن سيدنا موسى وهارون عليهما السلام:

    (وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) (يونس:٨٧)

    وعن عيسى عليه السلام:

    (قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا) (مريم:٣٠,٣١)

    وعن سيدنا إسماعيل عليه السلام:

    (وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥٤ وَكَانَ يَأۡمُرُأَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِوَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا) (مريم:٥٤,٥٥)

    فالصلاة أفضل الأعمال عند الله سبحانه وتعالى كما جاء عن عَبْدِ اللَّهِ ابن مسعود رضي الله عنه ، قَالَ:

    (سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا) (البخاري,ج١,ص١١٢)

    وأيضاً أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة وهي قرة عين النبيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقد مدح الله سبحانه وتعالى من يقوم بأدائها على الوقت كما قال الله تعالى:

    (قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١ ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ) (المؤمنون:١,٢)

    وأيضاً قال:

    (وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ) (المؤمنون:٩)

    وحذّر من يتهاون بالصلاة فقال الله سبحانه وتعالى:

    (فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ) (مريم:٥٩)

    وفي مقام آخر:

    (فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ) (الماعون:٤,٥)

    وأيضاً أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن عاقبة أمرهم فقال:

    (مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ) (المدثر:٤٢,٤٣)

    فحافظ أيها المسلم على الصلاة واستعن بها كما أمرك الله سبحانه وتعالى

    (وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ) (البقرة:٤٥)

  • الركن الثالث: إيتاء الزكاة : الزكاة ركن من أركان الإسلام وقد أمر الله بأدائها وحث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها وقُرِنت بالصلاة كما قال الله تعالى:

    (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ)

    وهي حقٌ واجب على المسلم العاقل البالغ في المال الذي يبلغ نصاب الشرع للزكاة بعد كل حول قمريٍّ، وأن وجوبها ثابتٌ بالقرآن:

    (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَ)

    وبالسنة : قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين بعث معاذاً إلى اليمن:

    (فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ) (البخاري,ج٢,ص١٠٤)

    وقد جاء الوعيد الشديد على مانع الزكاة فقال الله تعالى:

    (وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ) (التوبة:٣٤)

  • الركن الرابع: الصيام : صيام شهر رمضان، وصفة الصيام: أن ينويَ المسلمُ الصيام قبل أن يتبين الصبح، بالوقت أو طلوع الفجر الصادق، ثم يُمسك عن الأكل والشرب والجماع (الاتصال الجنسي) حتى تغيب الشمس، ثم يفطر، ويفعل ذلك مدة أيام شهر رمضان، يريد بذلك وجه الله تعالى وعبادته. وبالصوم يحصّل المنافع الكثيرة، وأهم منافعه:
  1. أنه عبادة لله وامتثال لأمره، يترك العبد شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله، وهذا من أعظم أسباب تقوى الله تعالى.
  2. بالصيام تُغفر جميع ذنوبه كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

    (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (البخاري,ج١,ص١٦)

  3. الركن الخامس: الحج : وهو الركن الأخير من أركان الإسلام، والحج هو التوجه إلى بيت الله الحرام لأداء أفعال مخصوصة في زمن مخصوص.
  4. منزلة الحج في الاسلام : هو من أفضل الأعمال عند الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،

    (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ». قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ) (البخاري,ج١,ص١٤)

    أركان الإيمان :

    ذكر الله سبحانه وتعالى بعض أركان الإيمان في هذه الآية:

    (ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ) (البقرة:٢٨٥)

    وقال في موضع آخر:

    (ليْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ) (البقرة:١٧٧)

    وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

    (الإيمان: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ) (صحيح مسلم,ج ١,ص ٣٦)

    مما سبق يتّضح لنا بأن أركان الإيمان ستة وهي :

    الإيمان بالله : الإيمان بتوحيده بأنه واحد أحد لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا أسمائه وأفعاله كما قال الله تعالى:

    (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ ) (النساء : ١٣٦)

    وقال:

    (قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ) (الإخلاص)

    الإيمان بالملائكة : وذلك بالإيمان بوجودهم وأنهم خلق من مخلوقات الله، مخلوقون من نور وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن لهم أعمال خاصة بهم وأعدادهم كثيرة لا يعلمها إلا الله.

    الإيمان بالكتب : بأن يؤمن بجميع الكتب السماوية التي أنزلها على رسله ومنها القرآن الكريم أيضاً، كما قال الله سبحانه وتعالى:

    (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَعَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ) (النساء : ١٣٦)

    يعني التوراة والإنجيل والزبور ..

    الإيمان بالرسل والأنبياء : بأن يؤمن بجميع الأنبياء والرسل دون تفريق بين أحد منهم

    وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا) (النساء : ١٥٢)

    والإيمان بالنبي محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين.

    الإيمان باليوم الآخر : وهو الإيمان بيوم القيامة وبالقبر ونعيمه وعذابه وبالحشر والنشر بعد الموت ومنه أيضا الإيمان بجميع أمور الآخرة كالحساب والجنة والنار والحوض والصراط .

    الإيمان بالقدر : وهو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى جعل لكل شيء قدْرا من الخير والشر ، أي كل ما أصابك من الخير من الله وكسب الشر من نفسك

    (مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ) (النساء: ٧٩)

    وكل ذلك من خلق الله سبحانه وتعالى:

    (وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ) (الصافات: ٩٦)

    لكن :

    (لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ). (البقرة: ٢٨٦)

    الفرق بين الإيمان والإسلام :

    وسنوضح لكم قليلاً في الفرق بينهما، وذلك أن الإسلام له مراتب شتى الأول منها: الإسلام يعني الانقياد ثم الإيمان يعني التصديق بالقلب كما قال الله سبحانه وتعالى

    (قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا) (الحجرات: ١٤)

    وَالْإِيمَان هُوَ الْإِقْرَار والتصديق وإيمان أهل السَّمَاء وَالْأَرْض لَا يزِيد وَلَا ينقص من جِهَة الْمُؤمن بهَا وَيزِيد وَينْقص من جِهَة الْيَقِين والتصديق والمؤمنون مستوون فِي الْإِيمَان والتوحيد متفاضلون فِي الْأَعْمَال (عند الأحناف الماتريدية)

    العلاقَة بينهما:

    والإسلام هُوَ التَّسْلِيم والإنقياد لأوامر الله تَعَالَى فَمن طَرِيق اللُّغَة فرق بَين الْإِسْلَام وَالْإِيمَان وَلَكِن لَا يكون إِيمَان بِلَا اسلام وَلَا يُوجد إِسْلَام بِلَا إِيمَان وهما كالظهر مَعَ الْبَطن وَالدّين اسْم وَاقع على الْإِيمَان وَالْإِسْلَام والشرائع كلهَا

تعليقات



رمز الحماية