عنوان الكتاب: سنن النسائي المجلد الخامس

[ 8677 ] أخبرنا أحمد بن يحيى بن عبيد الله قال حدثنا شعيب بن حرب قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة له فنزلنا ببطحاء فجاء أعرابي على بكر له فأناخ وعقل بكره فرأى في القوم رقة فرجع إلى بكره فحله ثم ركبه فأتبعه رجل من أسلم على ناقة له واتبعته فكان الأسلمي عند عجز البكر وكنت أنا عند عجز الناقة فسبقته فأخذت بخطام البكر فقلت أخ فلما أرسل يديه ضربت عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل الرجل قالوا سلمة قال فله سلبه أجمع

 

إذا نزلوا على حكم رجل

 

 [ 8678 ] أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبا أمامة بحدث عن أبي سعيد أنه سمعه لما نزل أهل قريظة على حكم سعد أتى النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال فإني أحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم قال حكمت فيهم بحكم الملك

 

 [ 8679 ] أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم فحسمه أخرى فانتفخت يده فلما رأى ذلك قال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فحكم أن يقتل رجالهم ويستحيي نساؤهم ويستعين بهم المسلمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبت حكم الله فيهم وكانوا أربعمائة فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات

 

إنزالهم على حكم الله وإعطاؤهم ذمة الله عز وجل

 

 [ 8680 ] أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثني علقمة بن مرثد أن سليمان بن بريدة حدثه عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أو سرية دعاه فأوصاه في خاصة نفسه ومن معه من المسلمين خيرا وقال اغزوا باسم الله ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث




إنتقل إلى

عدد الصفحات

418