عنوان الكتاب: صحيح البخاري المجلد الأول

سئل أنس: أقنت النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح؟ قال: نعم.

فقيل له: أوقنت قبل الركوع؟ قال: بعد الركوع يسيرا.

 

(957) - حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم قال:

 سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع؟ فقال: كذب، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعوا عليهم.

 (958) - أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زائدة، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس قال:

 قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا، يدعو على رعل وذكوان.

[1238، 2999، 3860 - 3865، 3868 - 3870، 6031، وانظر: 2647]

959 - حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أنس قال:

 كان القنوت في المغرب والفجر.

[ر: 765]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

1035