عنوان الكتاب: الوضوء والعلم الحديث (على المذهب الشافعي)

فوائد وحكم غسل اليدين

فوائدُ غَسلِ اليدين قبل كلّ شيءٍ في الوضوء: يَستخدمُ الإنسانُ يدَه أكثر من أيّ عضو آخر لأخذ الأشياء وحملها، وقد تكون تلك الأشياءُ مُضرّة للصحّة أو مُلوّثة بالمواد الكيماويّة وأنواع من البكتيريا والجراثيم، فإذا لم يَغسِل يدَه طَوال اليوم فيمكن أن يُصاب بالأمراض الجلدية مثل: الطَّفح الحراري والتهابُ الجلد والإكزيما والفطريات الجلدية وتغيّر لونِ الجلد.

عندما نَغسلُ اليدَ تنبعثُ الأشعةُ مِن أنامل الأصابع على شكل حلقات، ممّا يجعلُ النظامَ البرقي الداخلي لأجسامنا مُتحرّكًا، فتتجمَّع التيارات البرقيّة في أيدينا وتُصبِحُ أكثر جمالًا.

فوائدُ وحِكم المضمضة

يُبدأ الوضوءُ من غَسل اليدين لتُصبح نظيفةً مِن الجراثيم قبل كلّ شيءٍ، وإلّا فيمكنُ أن تصلَ الجراثيمُ عن طريقها إلى الفم ثمّ إلى المعدة ممّا قد يُسبِّب الأمراضَ العديدة، إضافة إلى الجراثيم الكثيرة التي تَصل إلى أفواهنا بسبب الهواء أو تلتصق عن طريق اللعابِ بأجزاء الطعامِ المتبقّية بين الأسنان واللثّة، فتأتي المضمضة والسواك فيتنظَّف الفم بأكمله، وإن لم يحصل مثل ذلك فيمكن أن يتعرضَ الإنسانُ لأمراضٍ عديدةٍ مثل:

v         مرض الإيدز، من أعراضِ هذا المرض التهابُ الفم أيضًا، لم


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

26