أسئلة وأجوبة | فضيلة الشيخ محمد إلياس العطار القادري


نشرت: يوم الإثنين،27-يوليو-2026

أسئلة وأجوبة

هذا المقال من مجلة نفحات المدينة: 22

حكم البيع بأسعار مختلفة

السؤال: هل يجوز للبائع أن يبيع سلعته بأسعار مختلفة للغني والفقير؟

الإجابة: نعم! يجوز للبائع أن يبيع سلعته بأسعار مختلفة للغني والفقير، بشرط أن يكون التعامل مبنيًّا على الصدق والأمانة، بعيدًا عن الغش والكذب. (المذاكرة المدنية، 2 صفر 1442ھ)

حكم الدعاء بهلاك الشيطان

السؤال: هل يجوز للإنسان أن يدعو بموت الشيطان وهلاكه؟

الإجابة: إن للشيطان أيضًا أجلًا، ولكنه ليس ممكنًا بدعائنا عليه، وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم:

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ص: 79]

وقد أمهله الله تعالى إلى يوم القيامة، فإذا نُفخ في الصور كان هلاك هذا اللعين، فيلقى حتفه. وقد يطلق لفظ الشيطان على عامة الجن أيضًا، ولا حياة لهم للأبد بل هم يموتون كسائر الخلق. (المذاكرة المدنية، 1 ذي الحجة 1441ھ)

التخلُّص من الأفكار التافهة

السؤال: كيف أتخلص من الأفكار التافهة غير النافعة؟ أريد منكم حلًّا سهلًا لذلك.

الإجابة: ينبغي للمرء أن يُشغلَ ذهنه وعقله بالأفكار الإيجابية والنافعة بدلا من الأفكار السلبية غير النافعة، إذا تمكنت من غرس الأفكار النافعة في ذهنك وقلبك، فلن تجد الأفكار التافهة مكانًا لها بإذن الله تعالى.

على سبيل المثال: بدل أن تفكر بالسياحة والترفيه إلى الأماكن الجميلة في الدنيا أعرض خاطرك إلى السير والرحيل إلى المدينة المنورة، وإلى أحيائها المباركة، هكذا تحولت أفكارُك إلى أفكار مقدسة وتصورات مباركة. وكذلك إذا كانت هموم الدنيا تضيق عليك، حوّلها لهموم الآخرة. ينبغي أن تتوجّهَ الأفكارُ إلى ما يُحقِّقُ لصاحبها الفوزَ في الآخرة، ويكون سبباً لحصول الأجر والثواب، ووسيلة لإصلاح الظاهر والباطن. (المذاكرة المدنية، 16 ذي الحجة 1445ھ)

التوبة في اللحظات الأخيرة

السؤال: إذا تاب الإنسان في اللحظات الأخيرة فهل تقبل توبته؟

الإجابة: إذا كان المراد باللحظات الأخيرة بأن يكون الإنسان على وشك الشنق ويتوب فتوبته مقبولة قطعاً في تلك اللحظة، سواء تاب من المعاصي أو من الكفر.

وإذا كان المراد بها وقت النزع ووقت حضور الملائكة فإن التوبة من المعاصي مقبولة، أما التوبة من الكفر فلا تقبل حينها، فإذا آمن أحدهم في هذه الحالة فلا يقبل إيمانه؛ فالإيمان هو عبارة عن الإيمان بالله بالغيب. على كل حال تقبل توبة المؤمن الصادق دائما حتى وإن كانت روحه قد بلغت الحلقوم، إلا أنه هل يكون في وعيه في تلك اللحظات الأخيرة أم لا؟ (مرآة المراجيح 3/365، مأخوذًا، والمذاكرة المدنية، 26 محرم الحرام 1449ھ)

تعليقات



رمز الحماية