عنوان الكتاب: اختبار القيامة

فالسَّفَرُ في قافلةِ المدينةِ لِمَرْكَزِ الدَّعْوَةِ الإسْلامِيَّةِ، ومَلْءُ كُتَيِّبِ جَوائِزِ المدينَةِ وتَقدِيْمُه إلى الْمَسؤُولِ كُلَّّ شَهْرٍ يُسَبِّبُ الفَوْزَ والنَّجاحَ في اخْتِبارِ القِيامَةِ بإذن الله تعالى.

إخوتي الأحبّاء! نَخْتِمُ هذا الدَّرْسَ على فَضْلِ السُّنَّةِ وبعضِ السُّنَنِ والآدابِ: يقولُ الْحَبيبُ الْمُصطَفى صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «مَن أحَبَّ سُنَّتِي فقَدْ أحَبَّنِي ومَن أحَبَّنِي كان مَعِيَ في الْجَنَّةِ»[1].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

آداب الجيران

[١]: يقولُ الْحَبيبُ الْمُصطفى صلَّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «إنَّّّّّّ اللهَ عزّ وجلّ لَيَدْفَعُ بالرَّجُلِ الصّالِحِ عن مئةٍ مِن أَهْلِ البَيْتِ مِن جِيْرانِه البَلاءَ، ثُمَّ قَرَأَ: وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ [البقرة: ٢/٢٥١]»[2].


 



[1] ذكره ابن عساكر (ت ٥٧١هـ) في "تاريخه"، ٩/٣٤٣، (٢٣٩٣).

[2] "مجمع الزوائد"، ٨/٢٩٩، (١٣٥٣٣).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

35