عنوان الكتاب: القول الحقيق بفضائل سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه

(٤) اتّفق أهل السنة على أنّ سيدنا أبا بكر الصديق أفضلُ الخلق من الإنس والجنّ والملائكة بعد الأنبياء والمرسلين[1].

(٥) أنّه صحب النبيّ منذ أن كان عمره ١٦ عامًا ولم يفارق صحبته طول حياته[2].

(٦) كان أول من أسلم من الرجال وأسلم أبواه، له ولوالديه وولده وولد ولده صحبة رضي الله عنهم[3]، وهذا من ميزاته فقط ولم ينله أحد غيره.

(٧) كان أوّل خطيبٍ دعا إلى الله عزّ وجلّ وإلى رسوله في المسجد الحرام[4].

(٨) كان رضي الله تعالى عنه تاجرًا في البز[5].


 

 



[1] "بهار شريعت"، ١ / ٢٤١، تعريبًا من الأردية.

[2] "الفتاوى الرضوية"، ٢٨ / ٤٥٧، تعريبًا من الأردية.

[3] "تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، ٣٠ / ١٩.

[4] "تاريخ مدينة دمشق"، لابن عساكر، ٣٠ /٥٢ ، بتصرفٍ.

[5] "لمعات التنقيع"، باب رزق الولاة وهداياهم، ٣٠ / ١٩، بتصرف.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

26