عنوان الكتاب: بعض فضائل الأذان وأحكامه (على المذهب الشافعي)

كلُّ شيءٍ يستغفر للمؤذّن حتّى الحيتان في البحر

ذكر الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه "تفسير سورة يوسف" عدّة فضائل للمؤذّنين منها: المؤذّنون يستغفر لهم كلُّ شيءٍ حتّى الحيتان في البحر، إذا أذّن المؤذّن وافقتْه الملائكةُ إلى أنْ يفرغ، وإذا فرغ استغفرتْ له الملائكةُ إلى يوم القيامة، مَنْ مات مؤذّنًا لا يُعذَّب في قبره، المؤذّنُ عند سكرات موته لا يرى مكروهًا وإذا دُفن لا يرى ضغطة القبر[1].

فضل إجابة المؤذّن

قام رسول الله بين صفّ الرجال والنساء فقال: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ وَإِقَامَتَهُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ، فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ».

فقال عمر رضي الله تعالى عنه: فهذا للنساء، فما لِلرِّجال؟

فَقَالَ رسول الله : «ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ»[2].


 

 



[1] "تفسير سورة يوسف" لأبي حامد الغزالي، فضيلة المؤذن، ص ١٤.

[2] "مجمع الزوائد"، كتاب النكاح، باب حق الزوج على المرأة، ٤/٥٦٦، (٧٦٤٤)، قال الإمام الهيثمي معلّقًا على هذه الرواية: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما عبد الله الجزري عن ميمونة، وفيه منصور بن سعد، ولم أعرفه، وفيه عبّاد بن كثير، وفيه ضعف كبير، وقد ضعّفه جماعةٌ، وبقيّة رجاله ثقاتٌ، والإسناد الآخر فيه جماعةٌ لمْ أعرفهم.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33