عنوان الكتاب: بعض فضائل الأذان وأحكامه (على المذهب الشافعي)

والإقامةِ بالألفاظ التالية:

الصّلاة والسّلام عليك يا رسول الله ... وعلى آلك وأصحابك يا حبيب الله

الصّلاة والسّلام عليك يا نبيَّ الله ... وعلى آلك وأصحابك يا نور الله

هل يجوز الصلاة على النبيّ قبل الأذان والإقامة؟

السؤال: لم يكن يُصلَّى على رسول الله قبلَ الأذانِ في عصره ولا في عصرِ الخلفاءِ الراشدين رضي الله تعالى عنهم، ولذلك يقول البعض هو غيرُ جائز، بل هو بدعة سيّئة! فما الجواب؟

الجواب: قولهم: كلّ ما لم يكن في عصرِ الرسول والصحابة y فهو بدعة سيّئة، إنّنا لو سلَّمنا هذه القاعدةَ لتعطَّلت حياتُنا في هذا العصر، ويمكن لنا أنْ نضربَ على ذلك أمثلةً لا تُحصى ولكنّنا نكتفي على ١٢ مثالًا فقط:

    (١) تنقيط القرآن الكريم فعله الحجّاجُ بن يوسف الثقفي عام ٩٥ الهجري.

    (٢) وهو الذي وضعَ رموزَ الوقف في نهايةِ كلّ آية.

    (٣) طباعة القرآن الكريم.

    (٤) ولم يكن للمسجد محرابٌ في عهدِ النبي ولا في عهدِ الخلفاءِ بعده حتّى اتّخذه سيّدنا عمرُ بن عبد العزيز رحمه الله تعالى في عمارة الوليد بن عبد الملك، وأمّا الآن فلا يخلو مسجدٌ مِن ذلك.


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33