عنوان الكتاب: فضل إخفاء الأعمال الصالحة

بعض النصائح حول النيّة

إخوتي الأحبّة! لقد قال سيدنا رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ العَمَلِ النِّيَّةُ الصَّادِقَةُ»[1]. فقَبلَ كلِّ عملٍ ينبغي أنْ نتعوّد على النوايا الحسنة، وقد ورد: «النِّيَّةُ الحَسَنَةُ تُدْخِلُ صَاحِبَهَا الجَنَّةَ»[2]. فتعالوا بنا لننوِي نوايا حسنةً قبل استماعنا لهذه المحاضرة ابتغاء وجه الله تعالى.

ومن النوايا المستحسنة عند استماع المحاضرة:

● أستمع لهذه المحاضرة غاضًّا لبصري مِن أوّلها إلى آخرها.

● أجلس على هيئةِ جِلسة التَّشهُّد قدر المستطاع بنيّة تعظيم العلم.

● لا أتكاسل في استماع المحاضرة.

● أستمع لها بغرض الإصلاح لنفسي، وأبلّغها إلى الإخوة غير الموجودين.

فضل الصلاة على النبي ﷺ

عن سيدنا عمّار بن ياسرٍ رضي الله عنه قال: قال سيدنا النبي ﷺ: «إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ، فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَبْلَغَنِي بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ، هَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ قَدْ صَلَّى عَلَيْكَ»[3].

صلوا على الحبيب!          صلى الله على سيدنا محمد


 

 



[1] "الجامع الصغير"، حرف الهمزة، ص٨١، (١٢٨٤).

[2] "الجامع الصغير"، حرف النون، ص٥٥٧، (٩٣٢٦).

[3] "مسند البزار"، مسند عمار بن ياسر، ٤/٢٥٤، (١٤٢٥).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

25