عنوان الكتاب: سنن النسائي المجلد السادس

كنا نتشهد في الصلاة فنقول السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل نعدد الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك يعني أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فإذا قال أحدكم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض

 

 سورة الممتحنة بسم الله الرحمن الرحيم

 

قوله تعالى لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء

 

 [ 11585 ] أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حفظته عن عمرو ح وأخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني الحسن بن محمد قال أخبرني عبيد الله بن أبي رافع أن عليا رضى الله تعالى عنه أخبره قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والمقداد والزبير فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوا منها فانطلقنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب فأخرجته من عقاصها فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا حاطب فقال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ ملصقا بقريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك لهم بها قرابات يحمون بها قرابتهم فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب أن أتقرب إليهم بيد يحمون بها قرابتي وما فعلته كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضى بالكفر بعد الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد صدقتم فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق يعني هذا فقال يا عمر وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم واللفظ لعبيد الله زاد محمد في حديثه فأنزل الله عز وجل { لا تتخذوا عدوي وعدوكم } السورة كلها

 

قوله { إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات }

 

 [ 11586 ] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس قال بن شهاب




إنتقل إلى

عدد الصفحات

465