عنوان الكتاب: سيرة سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه

حتّى جاء في بعض الروايات أنّه بيع عشر مرّات[1].

وأخيرًا اشْتَرَاهُ يَهُودِي، فَقَدِمَ رضي الله تعالى عنه بِهِ الْمَدِينَةَ فَأَيْقَنَ أَنَّهَا هِيَ البَلْدَةُ الَّتِي وُصِفَتْ له، فَأَقَامَ عِنْدَهُ يعْمَلُ لَهُ فِي نَخْلِهِ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ قَدِمَ سيدنا رَسُولُ اللهِ ، وَرَأَى سيّدُنا سلمانُ الفارسي رضي الله عنه فيه عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فأَسْلَمَ[2].

فمكث رضي الله تعالى عنه في خدمة سيدنا رسول الله حتّى توفّي ، وتولّى سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه إمارة المدائن.

وفاته رضي الله تعالى عنه

وقد توفّي رضي الله تعالى عنه وأرضاه سنة ثلاث وثلاثين أو ستّ وثلاثين بالمدائن[3].

فضائله رضي الله تعالى عنه

(١) عن سيدنا ابنِ بُرَيدَةَ رضي الله تعالى عنه عن أبيه قال: قال سيدنا رسولُ الله : «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ».

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هُمْ؟


 

 



[1] "صحيح البخاري"، كتاب مناقب الأنصار، باب إسلام سلمان الفارسي، ٢/٦٠٧، (٣٩٤٦)، مختصرًا.

[2] "الطبقات الكبرى" لابن سعد، سلمان الفارسي، ٤/٥٦-٥٩، مختصرًا.

[3] "الإصابة في تمييز الصحابة"، سلمان أبو عبد الله الفارسي، ٣/١١٩، مختصرًا.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33