عنوان الكتاب: سنن ابن ماجه المجلد الأول

1601 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة. حَدَّثَنَا خالد بْن مخلد. حَدَّثَني قيس أبو عمارة، مولى الأنصار؛ قَالَ: سمعت عَبْد اللّه بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عمرو بْن حزم يحدث عَن أبيه، عَن جده،

 - عَن النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أنه قال: ((ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبتة إلا كساه اللَّه سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة)).

فِي الزَوائِد: في إسناده قيس أبو عمارة، ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي في الكاشف: ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وباقي رجاله على شرط مسلم.

1602 - حَدَّثَنَا عمرو بْن رافع. قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن محمد بْن سوقة، عَن إبراهيم، عَن الأسود، عَن عَبْد اللّه؛ قَالَ:

 - قال رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ: ((من عزى مصابا فله مثل أجره)).

قال السندي: قال السيوطي في حاشية الكتاب: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات. وقال: تفرد به علي بن عاصم عَن مُحَمَّد بْن سراقة. وقد كذبه في سنده يزيد بْن هارون ويحيى بْن معين. وقال الترمذي، بعد إخراجه: أكثر ما ابتلى به علي بْن عاصم لهذا الحديث نقموه عليه. وقال البيهقي: تفرد به علي بْن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه. قال: وقد روى أيضاً عَن غيره. وقال الخطيب: هذا الحديث مما أنكر الناس على علي بْن عاصم، وكان أكثر كلامهم فيه بسببه. وقد رواه عَبْدُ الحكم بْن منصور. وروى عَن سُفْيَان الثوري وشعبة وإسرائيل ومحمد بْن الفضل بْن عطية وغيرهم عَن ابن سراقة، وليس شيئا منها ثابتا. وقال الحافظ بْن حجر: كان المتابعين لعلي بْن عاصم أضعف منه بكثير، وليس منها رواية يمكن التعلق بها إلا طريق إسرائيل، فقد ذكرها صاحب الكمال من طريق وَكِيع عنه، ولم أقف على إسناده بعد. وقال الصلاح العلائي: قد رواه إبراهيم بْن مسلم الخوارزمي عَن وَكِيع عَن قيس بْن الربيع عَن مُحَمَّد بْن سراقة وإبراهيم بْن مسلم. وذكره ابن حبان في الثقات. ولم يتكلم فيه أحد. وقيس بْن الربيع صدوق، متكلم فيه، لكن حديثه يؤيد رواية علي بْن عاصم ويخرج، عَن أن يكون ضعيفا واهيا، فضلا عَن أن يكون موضوعا والله أعلم. اه ما نقله السندي في الحاشية. ((قلت)) لكن سند الحديث حسب النسختين اللتين تحت يدي، وهما من الصحة بالمكان الذي لا يتطرق إليه احتمال الشك، إن علي بْن عاصم رواه عَن مُحَمَّد بْن سوقة لا عَن مُحَمَّد بْن سراقة. وفوق كل ذي علم عليم.

باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده

1603 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة. حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عيينة، عَن الزهري، عَن سعيد بْن المسيب، عَن أبي هُرَيْرَة،

 - عَن النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قال: ((لا يموت لرجل ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم)).

1604 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللّه بْن نمير. قَالَ: إِسْحَاق بْن سليمان. حَدَّثَنَا حريز ابن عثمان، عَن شرحبيل بْن شفعة؛ قَالَ:

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

350