عنوان الكتاب: كومة الكنوز

مَجلِسَ السُّننِ مِمّا أَدَّى به إلى التَّغَيُّرِ حتَّى تَرَكَ مَحَلَّه، وبَدَأَ بتِجارَةِ الْخُيُوْطِ واشْتَغَلَ بكَسْبِ المالِ الْحَلالِ.

صلّوا على الحبيب! صلّى الله تعالى على محمد

صور جمع الأموال وعدم جمعها

إخوتي في الله! أَذْكُرُ بين أيدِيكم بَعْضَ الاقْتِباساتِ حولَ جمعِ المالِ مِن "الفتاوى الرّضوِيّةِ" الَّتِي أَرْجُوْ أنْ تَزيدَكم عِلْمًا ومَعرِفَةً بإذْنِ الله تعالى:

السؤال: كان رَجُلٌ له زَوْجَةٌ وأوْلادٌ، يُنفِقُ في سبيلِ الله ما يَزيدُ عن حاجَةِ أهْلِه مِن راتبِه الشَّهْريِّ أوْ السَّنَويِّ، ولا يَدَّخِرُ من أمْوالِه شيئًا لنفسه ولِمَنْ يَعُوْلُ، ورَجُلٌ آخَرُ يُنفِقُ البَعْضَ على أهْلِه ويُنفِقُ جُزْءًا من مالِه في سبيلِ الله، ويَدَّخِرُ البَعْضَ لأَهْلِه، أيُّهما أفْضَلُ؟

الجواب: الإنْفاقُ والإدِّخارُ كِلاهما مَحْمُوْدٌ بالنّيَّة الصّالِحَةِ، ويتَعَدَّدُ فيهما الحُكمُ الشَّرعِيُّ باخْتِلاف الاعتِبارات والأَحْوالِ، فكُلٌّ منهما: أفْضَلُ تارَةً ووَاجِبٌ تارَةً، فقدْ وَرَدَتْ


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

49