عنوان الكتاب: فيروس كورونا

(٩) نصرةُ المظلوم: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً»[1].

(١٠) تسامحُ الدائن مع المدين: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ، وَقَاهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»[2].

(١١) التعزيةُ لأهل المتوفى: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ عَزَّى حَزِينًا أَلْبَسَهُ اللهُ التَّقْوَى، وَصَلَّى عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ، وَمَن عَزَّى مُصَابًا كَسَاهُ اللهُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، لَا يَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا»[3].

(١٢) إطعامُ المسلمين: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ وَسَقَاهُ حَتَّى يُرْوَى، غَفَرَ اللهُ لَهُ»[4].

أهميةُ الأعمال الخيرية في الإسلام

في عصرنا الكلُّ منّا يهتَمُّ بنفسِه ولا يفكر إلّا في نفع حاله، وطمعُ المالِ قد كثُر بشكل فظيعٍ، والمسلمون قلِقون جدًّا من الوضع الراهن في كل مكان، والناس الذين نلتقيهم كلَّ يوم نرى في وجوه


 

 



[1] مسند البزار، مسند أبي حمزة أنس بن مالك، ١٤/٤٠، (٧٤٧٠).

[2] مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند عبد الله بن عباس، ١/٧٠٠، (٣٠١٧).

[3] المعجم الأوسط، باب الهاء، ذكر من اسمه هاشم، ٦/٤٢٩، (٩٢٩٢).

[4] مسند أبي يعلى الموصلي، مسند أنس بن مالك، ٣/٢١٤، (٣٤٠٧).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

94