عنوان الكتاب: فضائل الحج

ثمّ ينادي ملكٌ مِنْ جوِّ السّماء: يا كعبة! سيري.

فتقول الكعبة: لبّيك اللّهمّ لبّيك والخير كلّه بيدك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمةَ لك والملك، لا شريك لك، ثمّ يمدّونها إلى المحشر[1].

تعلّم المسائلِ الضرورية للحجِّ فرضٌ على الحُجّاج

أيُّها الإخوة الأكارم! يجبُ على الحاجِّ أنْ يتعلَّم الأحكامَ الضرورية للحج، عادةً يهتمُّ الحُجّاجُ بالأدعيّة العربيّة الّتي تقرأ أثناء الطواف والسعي وغيرهما، وهو عملٌ جيّدٌ لا بأس به إذا كان يستطيع القراءةَ بطريقة صحيحة، ولكنْ مَنْ لا يقرأها لا يأثم فضلًا عن اللغة العربية، إلّا أنّ الجهلَ بالأحكام الشرعية الضرورية معصية، ولذلك إذا أراد الحجَّ فليتعلَّم مسائلَه الضرورية في أقرب فرصة، وإلّا فيُخشى عليه ضياع الحجِّ مع ما قام به من إنفاق القدر الكبير من المال وبذل الجهد البدني وصرف الوقت.

زيارةُ روضة رسول الله للحاج

أيّها الإخوة الأعزّاء! إذا فرغ الحاجُّ من أداء مناسك الحج فعليه أنْ يتّجه إلى المدينة المنورّة لزيارة روضة رسول الله ، وهي قريبةٌ من


 

 



[1] "الروض الفائق"، المجلس التاسع في فضائل الكعبة.....إلخ، ص ٦٦، و"تفسير الثعلبي"، ٣/١٥١، [آل عمران: ٩٧].




إنتقل إلى

عدد الصفحات

28