عنوان الكتاب: أحكام الصيام

يقول القَسُّ الهولندي أيلف كال (ALF GAAL): صام مَرْضَى السُّكَّر والقَلْب، والْمَعِدَة، ثلاثين يوماً مُتَتاليةً، وكانت النتيجة أنّه تَمَّت السَّيْطَرَةُ على السُّكَّر ولُهَاثِ الأنفاس وسُرْعَةِ خَفَقان القلب عند مَرْضى القلب، وأكْثَرُ مَنْ اِسْتَفادَ من الصيام مَرْضَى الْمَعِدَة.

ذكر أحَدُ أَطِبَّاء الأمراض النفسية: أنّ الصيامَ سببٌ لشفاء التشَنُّجَات العَضَليّة، والأمراض النَّفْسِيِّة، والذِّهْنيّة، وعلى حَسَبِ أحَد الْمَصَادر نزَلتْ لَجْنَةُ أطبّاء من ألمانيا، وأمريكا وبريطانيا للقِيَام بدِرَاسات طِبِّية في باكستان، وبعد الانتهاء من الدراسة، قدَّمُوا التقرير التالي:

إنَّ المسلمين أقَلُّ تعَرُّضاً لأَمْرَاضِ الأُذُن، والأَنْف، والْحَنْجَرَة، بِسَبَبِ الوُضُوْء وأقَلُّ تعَرُّضاً لأمراضِ القَلْب والأَعْصَاب والصَّدْر بسبَب الصِّيَام، وخاصّةً في شهر رمَضَان الْمُبَارَكِ.

أخي الحبيب:

لا يُسَبِّبُ الصيامُ للإنسان أيَّ مرَضٍ لكنْ كَثْرَةُ الأَكْل والشُّرْب وتنَاوُل الأَطْعِمَة الدَّسَمَة الْمَلِيْئة بالدُّهُوْن، والشُّحُوْم، تُسَبِّبُ الأمراضَ للإنسان، وإنّ الذي يَقْضي ليَالي رمَضانَ في الأَكْل، والشُّرْب، سيَفْقِدُ ثَمَراتِ الصيام وسيُعَاني من أمراض وآفات لذا ينبغي الاحتياطُ في الأكل عند السَّحُوْر والإفطار فلا يُكْثِر الصائمُ من الأكل في السَّحُوْر خاصّةً، لِكَي يُحِسَّ بالْجُوْع، والعَطَش في النَّهَار، ويتَلذَّذَ بالطاعات، والعبادات ومن لم يُحِسّ بالْجُوْع والعَطَش، ذهَبتْ عنه حلاوةُ الصيام.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

104