عنوان الكتاب: أنوار رمضان

اللّهُمّ اجْعَلْ حَظَّنا من هذا الشهر الكريم، الْمَغْفِرَةَ، والعِتْقَ من النار، بنبِيِّكَ الكريم صلّى الله تعالى عليه وسلّم.

ألف ألف عتيق من النار

قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم: «إذا كان أَوّلُ ليلة من شهر رمَضان نظَر اللهُ إلى خَلْقِه، وإذا نظَر الله إلى عبدٍ لم يُعَذِّبه أَبَداً، ولله في كلّ ليلة ويومٍ ألفُ ألْفِ عَتِيْقٍ من النار، فإذا كانت ليلةُ تِسْعٍ وعِشْرِين أَعْتَقَ اللهُ فيها مِثْلَ جميعِ مَا أَعْتَقَ في الشهر كُلِّه فإذا كانت ليلةُ الفِطْر ارْتَجَّتْ الملائكةُ وتجلَّى الْجَبَّارُ بنورِه، مع أَنّه لا يَصِفُه الواصِفُوْن، فيقولُ للملائكة، وهم في عِيْدِهم من الغَدِ: يا مَعْشرَ الملائكة، يُوْحَى إليهم: ما جَزاءُ الأَجِيْرِ إذا وَفَّى عمَلَه؟ تقول الملائكةُ: يُوَفَّى أَجْرَه، فيقولُ اللهُ تعالى: أُشْهِدُكُمْ، أنّي قد غَفَرْتُ لهم»[1].


 



[1] ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب"، ٢/١٨، ١٤٩٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40