عنوان الكتاب: أنوار رمضان

 

أخي الحبيب: كَمْ هِيَ الْفَوَائِدُ الَّتِي يَجْنِيْهَا الْعَبْدُ مِنَ البِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ، لِمَركز الدَّعْوَةِ الإسْلاَمِيَّةِ؟! إِنَّ الْعَبْدَ العَاصِيَ إِذَا الْتَحَقَ بِهَا رَجَعَ إلى الله وطَبَّقَ السُّنَّةَ وإذا شَدَّ رِحَالَه لِلسَّفَرِ فِي سَبِيْلِ الله كفَاه اللهُ كُلَّ الْهُمُوْمِ وصَرَفَ عنه الْمَصَائِبَ وذلك بِبَرَكَةِ السَّفَرِ فِي سَبِيْلِ اللهِ مَعَ قَافِلَةِ الْمَدِيْنَةِ وقَد تَعَرَّضَ بِذَلِك لِشَفَاعَةِ الْحَبِيْبِ الْمُصْطَفَى صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم في الآخِرَةِ.

رحمات الله في شهر رمضان

عَنْ سَيِّدِنَا جَابرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم قال: «أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ، قَبْلِي.

أَمَّا وَاحِدَةٌ: فَإِنَّه إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن شَهْرِ رَمَضَانَ، نَظَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهم، ومَن نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ، لم يُعَذِّبْه أَبَدًا.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40