عنوان الكتاب: أنوار رمضان

من النار، واسْتَكْثِرُوْا فيه من أَرْبَعِ خِصَالٍ: خَصْلَتَيْن: تُرْضُوْن بهما رَبَّكم وخصلتين لا غِنَى بكم عنهما، فأمَّا الْخَصْلتانِ اللَّتَان تُرْضُوْنَ بهما ربَّكم: فشَهَادةُ أن لا إله إلاّ الله، وتَسْتَغْفِرُوْنَه، وأمّا اللَّتَان لا غِنَى بكم عَنْهُما: فتَسْأَلُوْنَ اللهَ الجنّةَ، وتَعُوْذُوْنَ به من النار»[1].

أخي الحبيب: قد تَقدَّمَ في الحديث: أنّ شَهْرَ رمَضان المبارك شهرُ الْخَيْرات والبَرَكات، والرَّحَمَات، ويَنْبَغِي أن يكون السَّعْيُ في هذا الشهر العظيم إلى إرْضَاء الله تعالى، بِطَرِيْقِ الإكثار من كَلِمَةِ التوحيد، والاستغفار وينبغي الدُّعَاء من الله تعالى بدُخُوْلِ الجنّة والعِتْق من النار.

أربعة أسماء لشهر رمضان

قال الشيخُ المفتي أحمد يار خان النعيمي رحمه الله تعالى: إنّ لهذا الشهر المبارك، أرْبَعةَ أسْمَاء:


 



[1] ذكره ابن خزيمة في "صحيحه"، كتاب الصيام، ٣/١٩١، ١٨٨٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40