عنوان الكتاب: أنوار رمضان

وهذا شَهْرٌ تُؤَمِّنُ فيه الْمَلاَئِكةُ من حَمَلَةِ العَرْشِ، على دُعَاءِ الصَّائِمِيْنَ، وجَاءَ في الحديث الشريف: «وتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْحِيْتَانُ، حَتَّى يُفْطِرُوْا»[1].

وقد جَاءَ في الْحَدِيْثِ الآخر: «بَابُ العِبَادَةِ: اَلصِّيَامُ»[2].

نزول القرآن

مِنْ خَصائِصِ رَمَضَانَ الْمُبارَكِ: أَنَّه شَهْرٌ أَنْزَلَ اللهُ فِيْهِ الْقُرْآنَ، قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ[185]﴾ البقرة٢ / ١٨٥.


 



[1] "الترغيب والترهيب"، كتاب الصوم، ٢/١٤، ١٤٨٢.

[2] ذكره عبد الله ابن المبارك ت١٨١هـ في "كتاب الزهد"، صـ٥٠٠، ١٤٢٣.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40