عنوان الكتاب: أنوار رمضان

بيت من ياقوتة حمراء

قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم: «إذا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فلاَ يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ حَتّى يَكُونَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، ولَيْسَ من عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، يُصَلِّي فِي لَيْلَةٍ مِنْهَا، إِلاَّ كَتَبَ اللهُ له أَلْفًا وخَمْسَ مِئَةِ حَسَنَةٍ بِكُلِّ سَجْدَةٍ، وبَنَى له بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِن يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لها سِتُّوْنَ أَلْفَ بَابٍ، لِكُلٍّ مِنْهَا قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مُوَشَّحٍ بِيَاقُوْتَةٍ حَمْرَاءَ، فإِذَا صَامَ أَوَّلَ يَومٍ مِنْ رَمَضَانَ، غُفِرَ له مَا تَقدَّمَ من ذَنْبهِ إلى مِثْلِ ذلك اليَومِ، مِن شَهْرِ رَمَضَانَ، وَاسْتَغْفَرَ له كُلَّ يَومٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، مِنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ، إِلى أَنْ تَوارَى بالحِجَابِ، وكَانَ له بِكُلِّ سَجْدَةٍ، يَسْجُدُهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، بِلَيْلٍ، أَو نَهَارٍ، شَجَرةٌ يَسِيْرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا خَمْسَ مِئَةِ عَامٍ»[1].


 



[1] "شعب الإيمان"، ٣/٣١٤، ٣٦٣٥، ملتقطاً.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40