عنوان الكتاب: أنوار رمضان

الْعَرْشِ، يُقَال لها: الْمُثِيْرَة تُصَفِّقُ وَرَقَ أَشْجَار الْجَنّات وحِلَقَ الْمَصَارِيْعِ، فيُسْمَعُ لذلك طَنِيْنٌ، لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُوْن أَحْسَنَ منه فتَبَرَّزَ الْحُوْرُ العِيْنُ حتّى يُشْرِفْنَ على شُرَفِ الجنّة فيُنَادِيْنَ: هل مِنْ خاطِبٍ إلى الله، فيُزَوِّجَه؟ ثم يَقُلْنَ الْحُورُ العِينُ: يا رِضْوانَ الجنّة، ما هذه اللَّيلة؟ فيُجِبْهُنّ بالتَّلبِيَة، ثم يقول: هذه أَوَّلُ ليلة من شهر رمَضان، فُتِحَتْ أَبوابُ الجنّة على الصائمين، من أُمَّة محمد صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم»[1].

نوران وظلمتان

قال الله تعالى لسيدِنَا موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام: «إنّي أَعْطَيتُ أُمّةَ محمّد صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم نُوْرَيْن، كَيْلاَ يَضُرَّهم ظُلْمَتان»، فقال سيدُنا موسى


 



[1] ذكره البيهقي في "شعب الإيمان"، باب التماس ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، ٣/٣٣٥، ٣٦٩٥.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40