عنوان الكتاب: نداء النهر

وجائِزَةٌ مِن جَوائِزِ المدينةِ الَّتِي تَحُثُّ على الأعمالِ الصَّالِحةِ، عِلماً أنَّه يَصُومُ يومَ الاثنَينِ بحمدِ الله أَغلَبُ الإخوةِ والأخَواتِ الْمُرتَبِطِينَ ببِيئَةِ المدينةِ لِمركزِ الدَّعوةِ الإسلاميَّةِ، وكُلَّ يومِ الاثنَينِ تُعْرَضُ على قَناةِ مدني سِلسلَةُ الْمُناجَاةِ عندَ الإفطارِ مُباشَرَةً، وهي قَناةٌ إسلاميَّةٌ مِئة في المِئةِ، وأيضًا تُعرَضُ مَناظِرُ الإفطار، فشاهِدُوا قناةَ مدنِي وشَجِّعُوا الآخَرِينَ على المشاهَدةِ، واكسِبُوا الأجرَ العظيمَ.

اعتناق المجوسي للإسلام

تَعالَوا نَستَمِعُ إلى قِصَّةٍ رائِعَةٍ عن قناةِ مدني: يقول الْمُمثِّلُ الهِندِيُّ جهانكير في مومباي: كانَتْ أُسرَتِي تَعبُدُ النارَ، فجاءت قناةُ مدني نَجاةً لنا، حيثُ كانَتْ أُمِّي تُحِبُّ مُشاهَدةَ قناةِ مدني، ففَكَّرتُ ذاتَ يومٍ لِماذا تَستَمِعُ أُمِّي لِكَلامِ الإخوةِ الَّذِينَ يَلبَسُونَ العَمائِمَ؟ فقَرَّرتُ أن أُشاهِدَ قناةَ مدني كي أَنظُرَ ماذا يقولون، وفِعلاً شاهَدتُ قناةَ مدني وسَمِعتُ مُذاكَرةَ المدينةِ، فأَعجَبَتنِي جِدًّا، فاستَمَعتُ لها، وأثَّرَتْ كَلِماتُها في


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

28