عنوان الكتاب: نداء النهر

سبب للمغفرة

قال الشَّيخُ الكَتَّانِيُّ رحمه الله تعالى: رَأيتُ سيِّدَنا الْجُنَيدَ البَغدادِيَّ رحمه الله تعالى في الْمَنامِ فقُلتُ له: ما فعَلَ الله بكَ؟ قال: طاحَتْ تلك الإشاراتُ وذَهَبَت تِلك العِباراتُ، إلاّ غُفِرَ لي بسبب ركعَتَينِ كُنتُ أُصَلِّيهِما في اللَّيلِ[1].

أيّها الأحبّة! مِن الضَّرُورِيِّ جدًّا أن نُوطِّنَ أَنفُسَنا على صَلاةِ النَّوافِلِ مع أداء الفرائِضِ، وخاصَّةً علينا ألاَّ نَترُكَ صَلاةَ التَّهجُّدِ أبَدًا، لعلّ اللهَ يَتقبَّلُ مِنّا قِيامَ اللَّيلِ ويَغفِرُ لنا به.

إن بعض المسلمين يدخلون النار بالتأكيد

اِحتَرِسُوا أيّها الإخوة! لا يَفهَمَنَّ أحَدٌ مُرادَ الكَلامِ أنّ رحمةَ الله كبيرةٌ فَاتْركُوا الصَّلاةَ والصِّيامَ وشاهِدُوا الأفلامَ والْمَسرَحِيَّاتِ، وانْظُرُوا إلى الْمُحَرَّماتِ، لأنَّ رحمةَ الله كبيرةٌ جدًّا، وابدَأُوا فِي إيذاء الوالِدَينِ، وسُبُّوا واشْتُمُوا كما شِئتُمْ،


 



[1] ذكره الغزالي (ت ٥٠٥هـ) في "كيمياء سعادة"، ٢/١٠٠٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

28