عنوان الكتاب: نداء النهر

قلبِي، وخاطَبَتْني نفسِي قائِلةً: أنتَ تَسِيرُ في طريقِ الضَّلالَةِ وإن كنتَ تُرِيدُ النَّجاةَ فاعْتَنِقْ دِينَ الإخوةِ الَّذِينَ يَلبَسُونَ العَمائِمَ أي: دِينَ الإسلامِ، فاتَّصَلتُ بحمدِ الله تعالى بمَوقِعِ مركزِ الدَّعوةِ الإسلاميَّةِ: www.dawateislami.net، وأصبَحتُ مُسلِمًا، ولَمَّا اتَّصَلْتُ بأبناء مكتبةِ المدينةِ شَجَّعُونِي كثيرًا فتَأثَّرْتُ بأخلاقِهم العالِيةِ، وأَسلَمَتْ أُسرَتِي بحمدِ الله تعالى، وما زِلتُ أُشاهِدُ مُذاكَرةَ المدينةِ على قناةِ مدني إلى الساعَةِ الثالِثةِ لَيلاً، وبَدَأتُ في إعفاءِ اللِّحيَةِ حين سَمِعتُ ترغِيبًا في إعفائِها، وأتعَلَّمُ الفِكرَ الإسلامِيَّ والصَّلاةَ وغيرَها مِن العِباداتِ بمُجالَسةِ عُشَّاقِ الرَّسُولِ.

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

أيها الأحبة في الله! نَعُودُ إلى مَوضُوعِنا السابق، كُنَّا نتَحدَّثُ عن بَرَكاتِ الصِّيامِ ورحَمَاتِ الله، سبحانَ الله! بلَغَ الصِّيامُ بزعيمِ العِصابَةِ إلى مَكانٍ عَالٍ، فقد اهْتَدَى به، وقام بالعِبادةِ والْمُجاهَدةِ.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

28