عنوان الكتاب: نداء النهر

واكْذِبُوا، واغتَابُوا الْمُسلِمِينَ، وآذُوا مَشاعِرَهم، واضْرِبُوا الأرقامَ القِياسِيَّةَ في سُوءِ الأدب وانحِطاطِ الْخُلُقِ، واحْلِقُوا لِحاكُم ولا تُطلِقُوها، واسْرِقُوا، واغْتَصِبُوا واقْطَعُوا الطَّرِيقَ، وجُوْرُوا واظْلِمُوا واشْرَبُوا الْخَمرَ، وافْتَحُوا كازينو لِلمُقامَرةِ وبَيعِ الْمُخدِّراتِ وافْعَلُوا كُلَّ مُحَرَّماتٍ لَمْ تَفعَلُوها بعد، وذلك لأنّ رحمةَ الله كبيرةٌ، أيُّها الإخوةُ! اللهُ يَرحَمُكم جميعًا ويَغفِرُ لكم دونَ حِساب، آمِين.

هكذا لا يَشغَلكم الشَّيطانُ في طاعَتِه، اِعلَمُوا أنّ الله هو الرَّحِيمُ الكَرِيمُ وأنّ اللهَ تعالى جَبَّارٌ قَهَّارٌ، وكما أنّ اللهَ هو الْمُعطِي هو أيضًا صَمَدٌ، وإنْ أخَذَ اللهُ وعاقَبَ بذَنبٍ صغيرٍ كيف سيكون حالُنا؟ بالتَّأكِيدِ سوف يَدخُلُ بعضُ الْمُسلِمِينَ النَّارَ بمَعاصِيهم، فعلينا دائِمًا أن نَخَافَ مِن تدبيرِ الله الْخَفِيِّ حتّى لا نكونَ مِمَّن يَدخُلُ النَّارَ.

فكرة الفاروق الأعظم

أرواحُنا فِداءٌ لِفِكرَةِ سيِّدِنا أميرِ المؤمِنِينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله تعالى عنه يَجِبُ أن يكون الْخَوفُ والرَّجاءُ حسَبَ ما


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

28