عنوان الكتاب: أنوار رمضان

 

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أمّا بعد!

فضل الصلاة على النبي

قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم: «أَوْلَى الناسِ بي يَوْمَ القِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً»[1].

صلّوا على الحبيب! صلّى الله تعالى على محمد

أخي الحبيب: لَقَد امْتَنَّ اللهُ علَيْنا بأَنْ أَعْطَانَا شَهْرَ رَمَضَانَ، وخَصَّ شَهْرَ رَمَضَانَ بخَصائِصَ عَظِيْمَةٍ، ومَيَّزَه بِفَضَائِلَ جَلِيْلَةٍ، منها أَنَّهُ: شَهْرُ الْخَيْرِ، والْبَرَكَةِ.

شَهْرُ الْجُوْدِ والإحْسَانِ، ومُضَاعَفَةِ الأَجْرِ، وَالثَّوَابِ، مَنْ تَقَرَّبَ فيه بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيْضَةً فِيْمَا سِوَاه ومَنْ أَدَّى فيه فَرِيْضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِيْنَ فَرِيْضَةً فِيمَا سِوَاه، وهذا شَهْرٌ يُعَدُّ فيه نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةً


 



[1] أخرجه الترمذي ت٢٧٩هـ في "سننه"، كتاب الوتر، ٢/٢٧، ٤٨٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40