عنوان الكتاب: أنوار رمضان

 

سبب تسمية الشهور

إنَّ "رمضان" مَأْخُوذٌ مِنَ الرَّمْضِ بِمَعْنَى شِدَّةِ الْحَرِّ، سُمِّى «رَمَضَان» لأَنَّهُمْ لَمَّا نَقَلوا أَسْمَاءَ الشُّهُورِ عَنِ اللُّغَةِ الْقَدِيمَةِ سَمَّوها بِالأَزْمِنَةِ الَّتِي وَقَعت فِيهَا، فوافَق هَذَا الشَّهْرُ أَيَّامَ شِدَّةِ الْحَرِّ ورَمَضِه[1].

قال الشَّيْخُ الْمُفْتِي أَحْمَدُ يَار خَان النَّعِيْمِيُّ رَحِمَه الله تعالى: ذَكَرَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِيْنَ رَحِمَهُم اللهُ تعالى: «لَمَّا نُقِلَتْ أَسْمَاءُ الشُّهُوْرِ عَنِ اللُّغَةِ القَدِيْمَةِ سُمِّيَتْ بِالأَحْدَاثِ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا، كارْتِبَاعِ النَّاسِ فِي الرَّبِيْعَيْنِ وجُمُوْدِ الْمَاءِ فِي الْجُمَادَيْنِ، فوَافَقَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَيَّامَ شِدَّةِ الْحَرِّ فسُمِّيَ بذلك»[2].


 



[1]"النهاية لابن الأثير"، ٢/٢٤٠.

[2]ذكره المفتي أحمد يار خان النعيمي ت١٣٩١هـ في "التفسير النعيمي"، ٢/٢٠٥.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

40