عنوان الكتاب: كتاب الآداب من رياض الصالحين

وعن جابر رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ.[1] رواه مسلم.

باب أدب الشرب واستحباب التنفس ثلاثاً خارج الإناء وكراهة التَّنَفُّس في الإناء واستحباب إدارة الإناء عَلَى الأيمن فالأيمن بعد المبتدئ

عن أنس رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ في الشَّرابِ[2] ثَلاثاً. متفق عَلَيْهِ.

يعني: يتنفس خارجَ الإناءِ.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاَ تَشْرَبُوا وَاحِداً كَشُرْبِ البَعِيرِ، وَلَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلاَثَ، وَسَمُّوا إِذَا أنْتُمْ شَرِبْتُمْ، وَاحْمَدُوا إِذَا أنْتُمْ رَفَعْتُمْ. رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

وعن أَبي قَتَادَة رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أنْ يُتَنَفَّسَ في الإناءِ[3]. متفق عَلَيْهِ.

يعني: يتنفس في نفس الإناءِ.


 



[1]     إفادات: استحباب الاجتماع على الطعام وأن لا يأكل المرء وحده فإن البركة في ذلك. (عمدة القاري) فيه الحث على المواساة فى الطعام وأنه وإن كان قليلا حصلت منه الكفاية المقصودة ووقعت فيه بركة تعم الحاضرين عليه. (نووي)

[2]   فى أثناء شربه الشراب. (نووي)

[3]   قال المهلب: النهي عن النفس في الشرب كالنهي عن النفخ في الطعام والشراب؛ من أجل أنه قد يقع فيه شيء من الريق فيعافه الشارب ويستقذره إذا كان التقذر في مثل ذلك عادة غالبة على طباع أكثر الناس. (دليل الفالحين)




إنتقل إلى

عدد الصفحات

122