عنوان الكتاب: كتاب الآداب من رياض الصالحين

عُيَيْنَة الرَّاوي سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَها وقال: بِسمِ اللهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا.[1] متفقٌ عَلَيْهِ.

وعنها: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعُودُ بَعْضَ أهْلِهِ يَمْسَحُ بِيدِهِ اليُمْنَى، ويقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أذْهِب البَأسَ، واشْفِ أنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفاؤكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ[2] سَقماً.[3] متفقٌ عَلَيْهِ.

وعن أنسٍ رضي الله عنه أنه قَالَ لِثابِتٍ رحمه اللهُ: ألاَ أرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَأسِ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أنْتَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقماً. رواه البخاري.

وعن سعدِ بن أَبي وقاصٍ رضي الله عنه، قَالَ: عَادَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْداً، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْداً، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْداً. رواه مسلم.

وعن أَبي عبدِ الله عثمان بنِ أَبي العاصِ رضي الله عنه، أنّه شَكَا إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم وَجَعاً، يَجِدُهُ في جَسَدِهِ، فَقَالَ لَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي يَألَم مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بسم اللهِ ثَلاثاً، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجِدُ وَأُحَاذِرُ. رواه مسلم.

وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ


 



[1]   معنى الحديث أنَّه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح. (نووي)

[2]     بالغين المعجمة أي لا يترك وفائدة التقييد بذلك أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر يتولد منه مثلا فكان يدعو بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء والله أعلم. (مرقاة المفاتيح)

[3]     إفادات: قال الطبرى: فيه البيان عن جواز الرقية بكل ما كان دعاء للعليل بالشفاء. (ابن بطال)




إنتقل إلى

عدد الصفحات

122