عنوان الكتاب: أحكام الصيام

 

يقُولُ الفُقَهَاءُ الكِرَامُ: يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بالصَّومِ إذا أطَاقَه، ويُضْرَبُ عليه ابْنُ عَشْرٍ، وإذا أفْسَدَ صومَه، لا يَقْضِي، بخلافِ الصلاةِ فإنّه يُؤْمَرُ بالإعادة[1].

هل يمرض الصائم بالصوم؟

قال سيدُنا الإمام أحمد رضا خان رحمه الله تعالى: رَأَيْتُ في الْمَنَامِ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضانَ بفَتْرَةٍ أبِيْ سَيِّدَ الْمُتَكَلِّمِيْنَ مولانا نقيّ عليّ خان رحمه الله تعالى، يقول: «يا ولَدي، إنّك ستَمْرَضُ مرَضًا شديدًا، في شهرِ رمَضانَ الْمُقْبِل، لكن لا تَتْرُكِ الصَّومَ». قال سيدُنا الإمام أحمد رِضَا خان رحمه الله تعالى: بَعْدَهَا حَصَلَ لي فِعْلاً ما قالَه أبي، حَيْثُ مَرِضْتُ مَرَضًا في شَهْرِ رَمَضانَ لكن صُمْتُ رَمَضانَ، ولم أَتْرُكِ الصَّومَ، وقد شَفَانِي اللهُ مِنَ الْمَرَضِ بِبرَكَةِ الصِّيَامِ ولله الْحَمْدُ


 



[1]"الدرّ المختار"، و"ردّ المحتار"، كتاب الصوم، ٣/٤٤٢، ملتقطاً.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31