عنوان الكتاب: أحكام الصيام

قال تعالى في كتابه الكريم:﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ [183] أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ [184]﴾ [البقرة: ٢/١٨٤-١٨٣].

الصيام عبادة قديمة

قال الخازن في تفسير قوله تعالى ﴿ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ يعني من الأنبياء والأمم من لدن آدم إلى عهدكم، والمعنى أن الصوم عبادة قديمة أي في الزمن الأول ما أخلى الله أمة لم يفرضه عليهم كما فرضه عليكم[1].

وفي الحديث الشريف: «أنّ سيدَنا آدَمَ على نبينا وعليه الصلاة والسلام، قد صَامَ أيّامَ البِيْض»[2].


 



[1] "تفسير الخازن"، ١/١١٩.

[2] ذكره ابن عساكر في "تاريخ مدينة دمشق"، ٧/٤١٩.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

31